15 Sep 2012

النافذة المقابلة

بصيص نور منعكس علي النافذة المقابلة


أهناك من يجلس منزويا في اقصي اركان الغرفة ظلمه رافضا بصيص النور أن يملأ حياته بالأمل من جديد
أم تخفي وراءها ضحكات صبية في ريعان النمو تتهدل خصلاتها لتزيد من قسمات وجهها اشراقا علي اشراقه 
أم هناك صراخات رضيع تشق الصمت لينبض المكان بالحياة 
أم هناك من يودع أحبابه لافظا أنفاسه الاخيرة 
أم هناك عينان تترصدان شرفتك أنت الاخر متخيلا من يجلس علي مكتبه يدون أفكار 
عشوائية

لكل منا شرفته الخاصة تخفي وراءها الفرح والحزن والبكاء والصمت والتأمل والابداع والانعزال والجنون والنضج والفراغ 

لو رأي كل منا ما وراء شرفة الاخر لقرر الانعزال وراء شرفته للأبد